الأقرب لقلب «الكاتبه قوارير » |تورنيد مصر
ملأ اليأس أركان قلبي حتي اصبحت حشاياه سوداء مكدرة ، لا يفيد الخشب المحروق سكب الماء عليه بعد ان اصبح فحما ؛ وكذلك لا فائد من ان أُملي نفسي بآمال وقد شاب قلبي . ما فائدة الآمال العظيمة والأماني. لم اعد انتظر النصر بعد الهزيمة ولا العوض بعد الفقد ولا اي شيئا مهما كان وعظم، فما فقدته من روحي لا شئ يُعيده او يعوضه .
تعليقات
إرسال تعليق