القائمة الرئيسية

الصفحات

lightBlog

News

"بينا نحكي " بقلم الكاتب «شهاب الدين » |تورنيد مصر

أيقنت أن العجز ليس في ال٥٠ من عمري، بل إن العجز أصابني عند رحيلك. 
 لم أدرك مرارة القهوة إلا بعد أن تركتها يدك، ولم أعد أطيق ضوء الشمس دون رؤيتك من أمامه تستقبلينني من غفوتي، شعرت بالمسافة بين القاهرة وأسوان لأول مرة بدونك، فـ لم تعد جدران البيت تهتز بضحكاتنا سويًا..

ها أنا ذا على قبرك بعد أن انقضت ٥٣ عامًا على فراقك، ولم أتعافى من فقدانك بعد، تغيرت ملامحي وكبُر وجهي وأصابتني النحافة، ولكن عيني لم تغفل عنك أبدًا، فاليمنى تبكي على روحك كل يوم واليسرى تواسيها بذكريات خلقناها سويًا.
لم أعد أضحك مجددًا كما اعتدنا، لم أرى الشمس من بعد أن غربت روحك، لم أعد أتنفس الهواء بعد أن غاب ريحك، لم تعد الدنيا تضيء بعد أن اختفى طيفك. 
 وتبقى كلماتي لكِ في يوم ميلادك ال٧٦ 
كيف لقلبي أن يهدم 
ويأتي بي على قبرك 
تركتِ لي عالمي مظلم 
وكان الرحيل هو قدرك.

عبد العظيم رضا
عبد العظيم رضا
عبد العظيم رضا : «مواليد ٢٠٠٠» أسماء أخري: "تورنيد مصر"الذئب الأزرق"تسع حروف" "القلم الفرعوني" الأعمال الأدبية: ١_كتاب ويبقي الأثر ٢_ديوان كالخمر ٣_كتاب قيد الإرسال ٤_ديوان مافيش بينا أسف ٥_ديوان بارادويا ٦_ديوان ميكروباص «أعمال فنيه:» ١_مسرحيه حلاوه وهنادي

تعليقات